عزازي
03-16-2006, 11:29 AM
:( [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الرضيعة عائشة ابنة الاسيرة المجاهدة عطاف عليان لم تكمل عامها الثاني حتى جعلت منها ظروف الاحتلال الصهيوني اصغر اسيرة فلسطينية تعاني مرارة السجن والسجان دون ان تدرك أي معنى لهذه الكلمات, بدايات القصة كانت مع امها الاسيرة التي كانت ولا زالت تشكل اسطورة الرفض لهذا السجن وسجانيه, هذه المرة خاضت اضراباً عن الطعام استمر لاكثر من خمسة عشر يوماً املاً في ضم رضيعتها اليها بعد ان حرمها المحتلون ذلك, مطلب منحته اياها كافة المواثيق والشرائع الدولية الا ان دولة الاحتلال وكما هو الحال بالنسبة للحقوق الفلسطينية فهي على الدوام تحاول سلبها, يوم الاربعاء الماضي كان يوم لقاء الاسيرة بابنتها وكان وقف الاضراب بعد ان تحقق ما جاء من اجله وادخلت عائشة الى امها في زنزانة لا تتعدى مترا ونصف المتر لتتحول بذلك الرضيعة عائشة الى اصغر اسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني . عطاف عليان البالغة من العمر 43 عاماً استقبلت طلفتها بالدموع ورغم انها كانت تحلم في ان تحتضنها في عالم ملئ بالامل كغيرها من اطفال الكون الا انها كانت سعيدة لا لشئ الا لانها الان تحتضن ابنتها, اما عائشة ودون ان تدري فاستبدلت حديقتها الخضراء بزنزانة تضم امها لتضمها في النهاية في حضنها .
وهذه ليست المرة الاولى التي تخوض فيها الاسيرة عطاف عليان معركة الامعاء الخاوية كتعبير عن سخطها ورفضها للاملاءات واللاءات الصهيونية, فعليان التي قضت في السابق احد عشر عاماً خلف القضبان لانها كانت اول مرة تفكر بمهاجمة الكنيست الصهيوني وفي تلك المدة اضربت ثلاثة واربعين يوماً عن الطعام .
زوج الاسيرة وليد الهودلي والذي تجرع مرارة المعتقلات الصهيونية على مدار اثني عشر عاماً ونصف العام قال بانه اخيراً تمكنت زوجته من احتضان ابنتهما عائشة بعد ان تمكن من ادخالها الى سجن الرملة حيث تتواجد زوجته بواسطة عدد من المحامين والحقوقيين و الهودلي اعتبر ان طفلته باتت اسيرة داخل السجون منذ بداية حياتها وحسب ما يقوله الهودلي فإن هذا الامر صعب للغاية عليها ويسبب له ارهاقاً وحياة صعبة لم يكن له ليفعل ذلك الا ليريح زوجته برؤية ابنتها .
واضاف الهودلي ان هذا اليوم من الايام الصعبة جداً في حياته حيث تضارب المشاعر الحزينة والصعبة بين حاجتين اساسيتين هما انه يريد لابنته ان تنشأ في حرية وكرامة وان تعيش معه خارج اسوار الذل والقهر والحرمان وان زوجته تود رؤية ابنتها والعيش معها .
الهودلي اشار الى الارتياح الكبير لزوجته بسبب وصول ابنته اليها اذ ان هذا الامر كاد يقتلها بسبب حزنها على فراق عائشة وبعدها عنها .
وصول عائشة الى امها مرت بمراحل عدة اولها امام المحكمة ومن ثم من وراء الواح زجاجية وها هي تلتقي بها وجهاً لوجه, وبعد اعتقال طفلة في شهرها الرابع بعد سنتها الاولى فإن الواقع الفلسطيني يقول ان مجرد ان تخلق لام او اب يحلم بالحرية فإنك ستدفع الثمن وسيدفع الحالمون وستبقى انت وحدك تسأل اين من تغنوا بالحرية والتحرير .
عزازي
الرضيعة عائشة ابنة الاسيرة المجاهدة عطاف عليان لم تكمل عامها الثاني حتى جعلت منها ظروف الاحتلال الصهيوني اصغر اسيرة فلسطينية تعاني مرارة السجن والسجان دون ان تدرك أي معنى لهذه الكلمات, بدايات القصة كانت مع امها الاسيرة التي كانت ولا زالت تشكل اسطورة الرفض لهذا السجن وسجانيه, هذه المرة خاضت اضراباً عن الطعام استمر لاكثر من خمسة عشر يوماً املاً في ضم رضيعتها اليها بعد ان حرمها المحتلون ذلك, مطلب منحته اياها كافة المواثيق والشرائع الدولية الا ان دولة الاحتلال وكما هو الحال بالنسبة للحقوق الفلسطينية فهي على الدوام تحاول سلبها, يوم الاربعاء الماضي كان يوم لقاء الاسيرة بابنتها وكان وقف الاضراب بعد ان تحقق ما جاء من اجله وادخلت عائشة الى امها في زنزانة لا تتعدى مترا ونصف المتر لتتحول بذلك الرضيعة عائشة الى اصغر اسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني . عطاف عليان البالغة من العمر 43 عاماً استقبلت طلفتها بالدموع ورغم انها كانت تحلم في ان تحتضنها في عالم ملئ بالامل كغيرها من اطفال الكون الا انها كانت سعيدة لا لشئ الا لانها الان تحتضن ابنتها, اما عائشة ودون ان تدري فاستبدلت حديقتها الخضراء بزنزانة تضم امها لتضمها في النهاية في حضنها .
وهذه ليست المرة الاولى التي تخوض فيها الاسيرة عطاف عليان معركة الامعاء الخاوية كتعبير عن سخطها ورفضها للاملاءات واللاءات الصهيونية, فعليان التي قضت في السابق احد عشر عاماً خلف القضبان لانها كانت اول مرة تفكر بمهاجمة الكنيست الصهيوني وفي تلك المدة اضربت ثلاثة واربعين يوماً عن الطعام .
زوج الاسيرة وليد الهودلي والذي تجرع مرارة المعتقلات الصهيونية على مدار اثني عشر عاماً ونصف العام قال بانه اخيراً تمكنت زوجته من احتضان ابنتهما عائشة بعد ان تمكن من ادخالها الى سجن الرملة حيث تتواجد زوجته بواسطة عدد من المحامين والحقوقيين و الهودلي اعتبر ان طفلته باتت اسيرة داخل السجون منذ بداية حياتها وحسب ما يقوله الهودلي فإن هذا الامر صعب للغاية عليها ويسبب له ارهاقاً وحياة صعبة لم يكن له ليفعل ذلك الا ليريح زوجته برؤية ابنتها .
واضاف الهودلي ان هذا اليوم من الايام الصعبة جداً في حياته حيث تضارب المشاعر الحزينة والصعبة بين حاجتين اساسيتين هما انه يريد لابنته ان تنشأ في حرية وكرامة وان تعيش معه خارج اسوار الذل والقهر والحرمان وان زوجته تود رؤية ابنتها والعيش معها .
الهودلي اشار الى الارتياح الكبير لزوجته بسبب وصول ابنته اليها اذ ان هذا الامر كاد يقتلها بسبب حزنها على فراق عائشة وبعدها عنها .
وصول عائشة الى امها مرت بمراحل عدة اولها امام المحكمة ومن ثم من وراء الواح زجاجية وها هي تلتقي بها وجهاً لوجه, وبعد اعتقال طفلة في شهرها الرابع بعد سنتها الاولى فإن الواقع الفلسطيني يقول ان مجرد ان تخلق لام او اب يحلم بالحرية فإنك ستدفع الثمن وسيدفع الحالمون وستبقى انت وحدك تسأل اين من تغنوا بالحرية والتحرير .
عزازي