ملكة المشاعر
03-30-2006, 03:18 AM
رسالتي إليك
--------------------------------------------------------------------------------
إلى كل من كان في قلبها هم الدعو ..ثم بعد ذلك بات هذا الهم كغيمة بدأت تنقشع مع اشغال الحياه..أهدي رساتي إليك
أخية...
إليك أكتب رسالة عتاب من قلب محب..أخطها بأنامل الرجاء على صفحات الألم..
هو تساؤل هز وجداني وزلزل كياني..ما الذي يحدث؟! سؤال أرسبه من أعماق نفسي راجية أن يسكن قلبك قبل عينيك..
أخية...
قد كنت بركان همه ثائر يقذف بحمم الإصرار على طريق الدعوة.. قد كنت نفساً تواقة للعلا سباقة لا ترضى بنهجها بغير القمة.. قد كنت مشعلاً للحق يشع في ليل الفتن .. قد كنت تملكين إرادة مجاهد لا يرضى بغير النصر فلا تلين وروح طالب علم كأمواج البحر لا تستكين .. قد كنت حروفاً فكلمات فأسطر حجج على المبتدعة العاصين .. فما الذي يحدث؟!
أهكذا ينقلب الحال ويندثر المقال .. أخذتك الدنيا فغابت عنك الوجهة وتاهت بك الخطى وأوحش بك الدرب فما عدتي تعلمين أي الطريق تريدين؟!
قد كنت بالأمس القريب تقرأين من كل باب علم كتاب وتبحثين لكل مسألة جواب وترتقين شامخة فوق الصعاب .. واليوم أمسى لديك أهم من ذلك ويا لأسفي كان الأهم حاجة من حوائج الدنيا ... قد بنينا عليك بالأمس الآمال وشددنا بعزيمتك الرحال كي نعيد بدعوتنا من غاصت أقدامهم في الأوحال .. ورأينا بعينيك الفجر الجديد واقتراب الحلم البعيد وبزوغ قوافل عن الحق لن تحييد ... فما الذي حدث أخية؟! لن أطيل بالكلام .. ولن أزيد الجرح آلام .. ولكن تذكري فقد كان الهدف جنة حتى وإن أمسينا غرباء في زمن الفتن والحطام ..
عودي يا غالية .. عودي يا حبيبة .. فما أحوج صحبتك إليك اليوم .. وما أحوج دعوتك إليك اليوم
أخية ولنكررها من جديد:
لا تقل فت الأوان
وانطلق فالوقت حان
وليشهد علينا الزمان
إنا أصحاب همة كثورة البركان
--------------------------------------------------------------------------------
إلى كل من كان في قلبها هم الدعو ..ثم بعد ذلك بات هذا الهم كغيمة بدأت تنقشع مع اشغال الحياه..أهدي رساتي إليك
أخية...
إليك أكتب رسالة عتاب من قلب محب..أخطها بأنامل الرجاء على صفحات الألم..
هو تساؤل هز وجداني وزلزل كياني..ما الذي يحدث؟! سؤال أرسبه من أعماق نفسي راجية أن يسكن قلبك قبل عينيك..
أخية...
قد كنت بركان همه ثائر يقذف بحمم الإصرار على طريق الدعوة.. قد كنت نفساً تواقة للعلا سباقة لا ترضى بنهجها بغير القمة.. قد كنت مشعلاً للحق يشع في ليل الفتن .. قد كنت تملكين إرادة مجاهد لا يرضى بغير النصر فلا تلين وروح طالب علم كأمواج البحر لا تستكين .. قد كنت حروفاً فكلمات فأسطر حجج على المبتدعة العاصين .. فما الذي يحدث؟!
أهكذا ينقلب الحال ويندثر المقال .. أخذتك الدنيا فغابت عنك الوجهة وتاهت بك الخطى وأوحش بك الدرب فما عدتي تعلمين أي الطريق تريدين؟!
قد كنت بالأمس القريب تقرأين من كل باب علم كتاب وتبحثين لكل مسألة جواب وترتقين شامخة فوق الصعاب .. واليوم أمسى لديك أهم من ذلك ويا لأسفي كان الأهم حاجة من حوائج الدنيا ... قد بنينا عليك بالأمس الآمال وشددنا بعزيمتك الرحال كي نعيد بدعوتنا من غاصت أقدامهم في الأوحال .. ورأينا بعينيك الفجر الجديد واقتراب الحلم البعيد وبزوغ قوافل عن الحق لن تحييد ... فما الذي حدث أخية؟! لن أطيل بالكلام .. ولن أزيد الجرح آلام .. ولكن تذكري فقد كان الهدف جنة حتى وإن أمسينا غرباء في زمن الفتن والحطام ..
عودي يا غالية .. عودي يا حبيبة .. فما أحوج صحبتك إليك اليوم .. وما أحوج دعوتك إليك اليوم
أخية ولنكررها من جديد:
لا تقل فت الأوان
وانطلق فالوقت حان
وليشهد علينا الزمان
إنا أصحاب همة كثورة البركان