*سياسي*
08-24-2006, 03:50 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من مجموعة قصص تنشر لأول مرة
واثق من نفسه.
وجد الباب مفتوحا، فخرج واثقا من نفسه، توقف برهة و رفع رأسه إلى السماء، ثم حملق بعينيه، و عاد ثم طأطأ رأسه و أكمل طريقه، لم يلاحظ خروجه أحد، فكل الناس مشغولين باللهو مع أطفالهم أو يتبادلون أطراف الحديث مع نسائهم أو أقاربهم..
و في طريقه لمح خبزا ملقا على قارعة الطريق، فأسرع إليه و بدأ يلتهمه بشراهة غير مسبوقة، فالجوع قد بلغ به مبلغه، و هو لم يعد يستطيع أن يصبر على الأكل أكثر مما فعل، رآه بعض الأطفال و هو في حاله تلك، ففروا منه و هم يصيحون..
فلما فرغ من أكله مسح فمه، ثم رفع رأسه إلى السماء و حملق بعينيه، و عاد ثم طأطأ رأسه و أكمل طريقه..
كلما مر بقرب أحد إلا و فسح له المجال، و كأنه رجل مهم مهاب، هكذا كان حاله حتى وصل إلى الشارع الرئيسي المكتظ بالمارة، حينها تغير كل شيء، و ساد الضجيج و الفوضى، و تحرك رجال الشرطة والأمن، و بعد حين ألقي القبض عليه، و أصعد إلى سيارة الأمن، هو لا يعرف مصيره، و كل ما يعرفه أنه مازال جائعا، فالتفت داخل السيارة لعله يجد قطعة أخرى من الخبر كي يسد بها رمقه..
كانت هذه قصة القرد سعدون، الذي فر من حديقة الحيوانات، و قصة إلقاء القبض عليه.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تحياتي لكم الاماكن
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من مجموعة قصص تنشر لأول مرة
واثق من نفسه.
وجد الباب مفتوحا، فخرج واثقا من نفسه، توقف برهة و رفع رأسه إلى السماء، ثم حملق بعينيه، و عاد ثم طأطأ رأسه و أكمل طريقه، لم يلاحظ خروجه أحد، فكل الناس مشغولين باللهو مع أطفالهم أو يتبادلون أطراف الحديث مع نسائهم أو أقاربهم..
و في طريقه لمح خبزا ملقا على قارعة الطريق، فأسرع إليه و بدأ يلتهمه بشراهة غير مسبوقة، فالجوع قد بلغ به مبلغه، و هو لم يعد يستطيع أن يصبر على الأكل أكثر مما فعل، رآه بعض الأطفال و هو في حاله تلك، ففروا منه و هم يصيحون..
فلما فرغ من أكله مسح فمه، ثم رفع رأسه إلى السماء و حملق بعينيه، و عاد ثم طأطأ رأسه و أكمل طريقه..
كلما مر بقرب أحد إلا و فسح له المجال، و كأنه رجل مهم مهاب، هكذا كان حاله حتى وصل إلى الشارع الرئيسي المكتظ بالمارة، حينها تغير كل شيء، و ساد الضجيج و الفوضى، و تحرك رجال الشرطة والأمن، و بعد حين ألقي القبض عليه، و أصعد إلى سيارة الأمن، هو لا يعرف مصيره، و كل ما يعرفه أنه مازال جائعا، فالتفت داخل السيارة لعله يجد قطعة أخرى من الخبر كي يسد بها رمقه..
كانت هذه قصة القرد سعدون، الذي فر من حديقة الحيوانات، و قصة إلقاء القبض عليه.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تحياتي لكم الاماكن
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]