كاتم الاحزان
10-27-2006, 04:26 PM
وتمر الايام وستنسانى .... وسأظل الى الابد اتذكرها
ولكن ما مدى هذا الابد هل هو الموت؟..... ام حتى يعجز العقل على ان يتذكرها
رغم ذالك فسأ ظل اذكرها .... وان مت فستذكرها وفاتى
ولسوف تتمنى عظامى ان تطوئها بقدميها....لعلها تغفر لى ما فعلت بها
لكن ما فائدة هذا لقد حطمت .... بيدى زهريتى واسقط اوراقها
حاولت ان انزع عنها كل ما هو جميل ....فقد نفسى وقلبى وحبى
وظلت هى كما هى اجمل الجميلات .... بل اذدادت وتتوج جمالها
ولكننى رغم هذا التمس لنفسى عذرا ....فقد كان لزاما على ان افعل ذالك
لانى احبها كان يجب ان ابتعد عنها نعم ....ولانى ادوب احتراقا فى البعد
فكان يجب ان احترق وحدى ....واجعلها تتلذذ بعذابى
ولا عجب فهذا هو السبيل الوحيد لتنسانى ....وان ترانى ظالما احيانا
وذليلا ومكسورا احيانا اخرى .... ولانى عشقت فيكى عنادك
فقد فقت فى الوصف عندى كل النساء ....فهذا هو واجبى
ان اجعلها تكرهنى مثلما احبتنى ... ان تكره فى شخصى ما سبق وان احبت
لقد نجحت فى ذالك وشربت كأس .... النجاح ممزوجا بمرارة الفراق
انظر الى عينها كيف اتذكر بريقها .... وحنانها وعذوبة صوتها
انما اجمل لحن لم يعزف بعد .... لكن بطشى وحكمتى قطعت جميع الاوتار
وسلكت طريقى وحيدا نعم فقد كان هذا اختيارى .... ويجب ان اتحمل عواقبه وحدى
اما ان انجح واحقق ما اصبو الية .... وحينها ساغير خارطة الاكوان
سأعيد الزهور الى بستانى .... وسأعيد الامى اليا
وسأعود فوق الشطئان ... سأقيم جسورا عبر الماء
وسأكون الكون ببهجته لكن .... وان كنت وكانت اتبانى ماذا سأكون
احتاج لسانا يسمعنى ويعيد صياغة احزانى..... ما عاد المجد يتوجنى
فالحزن دفين الوجدان... هل ستصدق انى اعشقها ؟
ولكن ما فائدة كل هذا أأنعى حظى ... ام ابث شكواى الى نفسى ؟
ماذا لو كنا سويا حتى الحين؟ .....لو كانت تعضقنى مثلما عشقتها
لو كانت ترجو غفرانى ماذا؟ .... لو كنت اموت واتمنى ان اراها
ترى هل كانت ستلبى ندائى .. ترى هل كانت ستأتى ؟
هل من الممكن ان اموت دون ان تسامحنى؟ ... ما اصعب هذا الموت
فالحياة بدونها الموت ذاته .... والموت بدونها عذاب
عذاب دون حساب ترى ..... هل استحق هذا العذاب ؟
اهكذا ترانى هل الى هذا الحد تكرهنى .... هل ما عدت استحق حتى النظر الى عيناها؟
هل هذا حكم الحياة عليا .... هل زنبى بلا غفران ؟
اهكذا كنت احب هل الخطاء قلبى ..... هل ما عدت استحق الحب؟
سمعت كثيرا عن نار الحب وعذابة وتمنيتها .... ولكن لم اسمع ابدا عن نار الكراهية
لن اعرف ابدا حبيب كره نعم .... فلم يزل حبها نابضا فى قلبى
لايزال قلبى دائما بنار حبها ..... ونار تتأجج فى صدرى
فأ نا من اشعل هذه النار .... ولا استطيع ان اخمدها
وهى وحدها تستطيع ان تطفئها .... ولكن فات الاوان على هذا
فما عدت انا انا ... ولا هى ظلت هى
لو ان الموت يعيدنى اليها سأموت الان ..... وساموت اليوم وما العجيب ؟
فمنذ افتراقنا وانا اموت ..... واموت كل لحظة كل يوم
واموت واحترق وهى الله اعلم بها ..... فهى الاخرى قد جرحت لكنها
اراحت قلبها وعقلها وانها .... بحق تاج فوق كل النساء
واننى اتمزق لفراقها .... ليتها تعلم ليتها تستطيع ان تقرا رسالتى
تحياتي
اهات كاتم
ولكن ما مدى هذا الابد هل هو الموت؟..... ام حتى يعجز العقل على ان يتذكرها
رغم ذالك فسأ ظل اذكرها .... وان مت فستذكرها وفاتى
ولسوف تتمنى عظامى ان تطوئها بقدميها....لعلها تغفر لى ما فعلت بها
لكن ما فائدة هذا لقد حطمت .... بيدى زهريتى واسقط اوراقها
حاولت ان انزع عنها كل ما هو جميل ....فقد نفسى وقلبى وحبى
وظلت هى كما هى اجمل الجميلات .... بل اذدادت وتتوج جمالها
ولكننى رغم هذا التمس لنفسى عذرا ....فقد كان لزاما على ان افعل ذالك
لانى احبها كان يجب ان ابتعد عنها نعم ....ولانى ادوب احتراقا فى البعد
فكان يجب ان احترق وحدى ....واجعلها تتلذذ بعذابى
ولا عجب فهذا هو السبيل الوحيد لتنسانى ....وان ترانى ظالما احيانا
وذليلا ومكسورا احيانا اخرى .... ولانى عشقت فيكى عنادك
فقد فقت فى الوصف عندى كل النساء ....فهذا هو واجبى
ان اجعلها تكرهنى مثلما احبتنى ... ان تكره فى شخصى ما سبق وان احبت
لقد نجحت فى ذالك وشربت كأس .... النجاح ممزوجا بمرارة الفراق
انظر الى عينها كيف اتذكر بريقها .... وحنانها وعذوبة صوتها
انما اجمل لحن لم يعزف بعد .... لكن بطشى وحكمتى قطعت جميع الاوتار
وسلكت طريقى وحيدا نعم فقد كان هذا اختيارى .... ويجب ان اتحمل عواقبه وحدى
اما ان انجح واحقق ما اصبو الية .... وحينها ساغير خارطة الاكوان
سأعيد الزهور الى بستانى .... وسأعيد الامى اليا
وسأعود فوق الشطئان ... سأقيم جسورا عبر الماء
وسأكون الكون ببهجته لكن .... وان كنت وكانت اتبانى ماذا سأكون
احتاج لسانا يسمعنى ويعيد صياغة احزانى..... ما عاد المجد يتوجنى
فالحزن دفين الوجدان... هل ستصدق انى اعشقها ؟
ولكن ما فائدة كل هذا أأنعى حظى ... ام ابث شكواى الى نفسى ؟
ماذا لو كنا سويا حتى الحين؟ .....لو كانت تعضقنى مثلما عشقتها
لو كانت ترجو غفرانى ماذا؟ .... لو كنت اموت واتمنى ان اراها
ترى هل كانت ستلبى ندائى .. ترى هل كانت ستأتى ؟
هل من الممكن ان اموت دون ان تسامحنى؟ ... ما اصعب هذا الموت
فالحياة بدونها الموت ذاته .... والموت بدونها عذاب
عذاب دون حساب ترى ..... هل استحق هذا العذاب ؟
اهكذا ترانى هل الى هذا الحد تكرهنى .... هل ما عدت استحق حتى النظر الى عيناها؟
هل هذا حكم الحياة عليا .... هل زنبى بلا غفران ؟
اهكذا كنت احب هل الخطاء قلبى ..... هل ما عدت استحق الحب؟
سمعت كثيرا عن نار الحب وعذابة وتمنيتها .... ولكن لم اسمع ابدا عن نار الكراهية
لن اعرف ابدا حبيب كره نعم .... فلم يزل حبها نابضا فى قلبى
لايزال قلبى دائما بنار حبها ..... ونار تتأجج فى صدرى
فأ نا من اشعل هذه النار .... ولا استطيع ان اخمدها
وهى وحدها تستطيع ان تطفئها .... ولكن فات الاوان على هذا
فما عدت انا انا ... ولا هى ظلت هى
لو ان الموت يعيدنى اليها سأموت الان ..... وساموت اليوم وما العجيب ؟
فمنذ افتراقنا وانا اموت ..... واموت كل لحظة كل يوم
واموت واحترق وهى الله اعلم بها ..... فهى الاخرى قد جرحت لكنها
اراحت قلبها وعقلها وانها .... بحق تاج فوق كل النساء
واننى اتمزق لفراقها .... ليتها تعلم ليتها تستطيع ان تقرا رسالتى
تحياتي
اهات كاتم