جودي
04-13-2006, 09:45 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
القاهرة - مكتب «الرياض» سعيد عبدالرازق:
عقدت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالعراق اجتماعا لها أمس بمقر الامانة العامة للجامعة العربية برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية في الامارات محمد حسين الشعالي وبحضور الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ومشاركة وزراء خارجية المملكة ومصر والاردن والبحرين والكويت وسورية ووزيرالدولة للشؤون الخارجية في السودان ومدير الادارة العربية بالخارجية الجزائرية فيما غاب العراق احتجاجاً على تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك.
ويأتي هذا الاجتماع تنفيذا لقرار القمة العربية الاخيرة في السودان والذي طالب بعقد اجتماع للجنة العراق في أقرب وقت ممكن.
وقالت مصادر دبلوماسية عربية ان الاجتماع خصص لمناقشة التفاصيل الخاصة بكيفية تنفيذ قرار قمة الخرطوم حول العراق بهدف بلورة الموقف العربي لمساعدة العراق وكيفية المساهمة العربية في مساعدة الشعب العراقي للخروج من المأزق الراهن.
وأضافت المصادر أن الاجتماع ناقش تفاصيل الانشطة والمؤتمرات الخاصة بالعراق التي ستعقد في الفترة المقبلة ومنها المؤتمر الذي سيعقد في العاصمة الاردنية عمان في الثاني والعشرين من شهر ابريل (نيسان) الجاري بهدف تعزيز الوفاق بين العراقيين وكذلك الاعداد لمؤتمر تحضيري آخر لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي الموسع على أن يعقد هذا المؤتمر التحضيري الثاني بالجامعة العربية في شهر مايو (ايار) المقبل قبيل انطلاق المؤتمر الموسع للوفاق والمصالحة العراقية في بغداد في بداية شهر يونيو (حزيران) المقبل.
واشارت الى ان الاجتماع الوزاري ناقش آلية توفير التمويل الذي قررته قمة الخرطوم بمبلغ مليوني دولار لفتح مكتب جامعة الدول العربية في بغداد برئاسة السفير مختار لماني «مغربي» المعين من قبل مجلس الجامعة العربية كمجلس لبعثة الجامعة العربية في بغداد والذي سيصلها خلال الايام القليلة المقبلة لبدء مهامه في العراق.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أكد للصحافيين قبيل بدء الاجتماع أهمية اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بالعراق في ظل التطورات التي تشهدها الساحة العراقية حاليا معربا عن أمله في ان يحقق هذا الاجتماع تطلعات الشعب العراقي وان يتحدث عن ضرورة جدولة الانسحاب الاجنبي من العراق. وقال المعلم «انه من المهم ألا يكون اجتماع اللجنة العربية المعنية بالعراق بديلا لاجتماعات دول جوار العراق».
وردا على سؤال حول كيفية مناقشة الوضع في العراق في ظل غيابه عن الاجتماع اكتفى المعلم بالقول «دعونا ننتظر لنرى ماذا يحدث».
وعقد صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية اجتماعا بمقر الامانة العامة للجامعة العربية مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قبيل بدء الاجتماع تركز على التشاور ازاء مستجدات الاوضاع في العراق والتنسيق حول مناقشات اللجنة الوزارية العربية المعنية بالعراق.
من ناحية ثانية، قال السفير سليمان عواد المتحدث باسم الرئاسة المصرية ان الرسالة التي تلقاها الرئيس حسني مبارك من أخيه خادم الحرمين الشريفين أمس تناولت مجمل الأوضاع العربية، وركزت بشكل أساسي على الوضع على الساحة الفلسطينية والعراقية والساحتين السورية واللبنانية، الى جانب سبل تعزيز العمل العربي المشترك.
ورداً على سؤال حول ما اذا كان اللقاء بين الرئيس مبارك وسمو وزير الخارجية، والذي نقل الرسالة تطرق الى المبادرة السعودية بشأن المسألة السورية اللبنانية قال عواد ان زيارة الأمير سعود الفيصل للقاهرة هي من أجل المشاركة في اجتماع دول الجوار العراقي بالجامعة العربية، والتي تم تكليفها بشكل عاجل من قمة الخرطوم، وليسلم رسالة خادم الحرمين الشريفين الى أخيه الرئيس مبارك لافتا الى أن الوضع على الساحتين السورية والبنانية كان ضمن الموضوعات التي تطرق اليها اللقاء.
من جانبه قال الأمير سعود الفيصل في تصريحات عقب لقائه الرئيس مبارك ان الرسالة التي نقلها للرئيس مبارك من خادم الحرمين الشريفين تضمنت تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين للرئيس مبارك مشيرا الى أن اللقاء تطرق الى الأفكار التي يمكن أن يناقشها الاجتماع الوزاري بشأن العراق، وأن الرئيس مبارك أكد على ضرورة أن يكون هناك موقف عربي موحد يخفف من آلام الشعب العراقي.
وأشار الفيصل الى أن وزير خارجية العراق غاب عن الاجتماع نظرا لانشغاله، وقال سموه ان الهدف من عمل اللجنة هو مساعدة العراق وان غيابه عن اجتماعاتها ليس في مصلحة الشعب العراقي.
وعما اذا كان اللقاء تطرق الى مساعدة الشعب الفلسطيني قال سمو وزير الخارجية ان هناك دائما حديثا بيننا في هذا الشأن ونحاول دائما بذل كل الجهود لمؤازرة الشعب الفلسطيني.
القاهرة - مكتب «الرياض» سعيد عبدالرازق:
عقدت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالعراق اجتماعا لها أمس بمقر الامانة العامة للجامعة العربية برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية في الامارات محمد حسين الشعالي وبحضور الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ومشاركة وزراء خارجية المملكة ومصر والاردن والبحرين والكويت وسورية ووزيرالدولة للشؤون الخارجية في السودان ومدير الادارة العربية بالخارجية الجزائرية فيما غاب العراق احتجاجاً على تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك.
ويأتي هذا الاجتماع تنفيذا لقرار القمة العربية الاخيرة في السودان والذي طالب بعقد اجتماع للجنة العراق في أقرب وقت ممكن.
وقالت مصادر دبلوماسية عربية ان الاجتماع خصص لمناقشة التفاصيل الخاصة بكيفية تنفيذ قرار قمة الخرطوم حول العراق بهدف بلورة الموقف العربي لمساعدة العراق وكيفية المساهمة العربية في مساعدة الشعب العراقي للخروج من المأزق الراهن.
وأضافت المصادر أن الاجتماع ناقش تفاصيل الانشطة والمؤتمرات الخاصة بالعراق التي ستعقد في الفترة المقبلة ومنها المؤتمر الذي سيعقد في العاصمة الاردنية عمان في الثاني والعشرين من شهر ابريل (نيسان) الجاري بهدف تعزيز الوفاق بين العراقيين وكذلك الاعداد لمؤتمر تحضيري آخر لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي الموسع على أن يعقد هذا المؤتمر التحضيري الثاني بالجامعة العربية في شهر مايو (ايار) المقبل قبيل انطلاق المؤتمر الموسع للوفاق والمصالحة العراقية في بغداد في بداية شهر يونيو (حزيران) المقبل.
واشارت الى ان الاجتماع الوزاري ناقش آلية توفير التمويل الذي قررته قمة الخرطوم بمبلغ مليوني دولار لفتح مكتب جامعة الدول العربية في بغداد برئاسة السفير مختار لماني «مغربي» المعين من قبل مجلس الجامعة العربية كمجلس لبعثة الجامعة العربية في بغداد والذي سيصلها خلال الايام القليلة المقبلة لبدء مهامه في العراق.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أكد للصحافيين قبيل بدء الاجتماع أهمية اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بالعراق في ظل التطورات التي تشهدها الساحة العراقية حاليا معربا عن أمله في ان يحقق هذا الاجتماع تطلعات الشعب العراقي وان يتحدث عن ضرورة جدولة الانسحاب الاجنبي من العراق. وقال المعلم «انه من المهم ألا يكون اجتماع اللجنة العربية المعنية بالعراق بديلا لاجتماعات دول جوار العراق».
وردا على سؤال حول كيفية مناقشة الوضع في العراق في ظل غيابه عن الاجتماع اكتفى المعلم بالقول «دعونا ننتظر لنرى ماذا يحدث».
وعقد صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية اجتماعا بمقر الامانة العامة للجامعة العربية مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قبيل بدء الاجتماع تركز على التشاور ازاء مستجدات الاوضاع في العراق والتنسيق حول مناقشات اللجنة الوزارية العربية المعنية بالعراق.
من ناحية ثانية، قال السفير سليمان عواد المتحدث باسم الرئاسة المصرية ان الرسالة التي تلقاها الرئيس حسني مبارك من أخيه خادم الحرمين الشريفين أمس تناولت مجمل الأوضاع العربية، وركزت بشكل أساسي على الوضع على الساحة الفلسطينية والعراقية والساحتين السورية واللبنانية، الى جانب سبل تعزيز العمل العربي المشترك.
ورداً على سؤال حول ما اذا كان اللقاء بين الرئيس مبارك وسمو وزير الخارجية، والذي نقل الرسالة تطرق الى المبادرة السعودية بشأن المسألة السورية اللبنانية قال عواد ان زيارة الأمير سعود الفيصل للقاهرة هي من أجل المشاركة في اجتماع دول الجوار العراقي بالجامعة العربية، والتي تم تكليفها بشكل عاجل من قمة الخرطوم، وليسلم رسالة خادم الحرمين الشريفين الى أخيه الرئيس مبارك لافتا الى أن الوضع على الساحتين السورية والبنانية كان ضمن الموضوعات التي تطرق اليها اللقاء.
من جانبه قال الأمير سعود الفيصل في تصريحات عقب لقائه الرئيس مبارك ان الرسالة التي نقلها للرئيس مبارك من خادم الحرمين الشريفين تضمنت تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين للرئيس مبارك مشيرا الى أن اللقاء تطرق الى الأفكار التي يمكن أن يناقشها الاجتماع الوزاري بشأن العراق، وأن الرئيس مبارك أكد على ضرورة أن يكون هناك موقف عربي موحد يخفف من آلام الشعب العراقي.
وأشار الفيصل الى أن وزير خارجية العراق غاب عن الاجتماع نظرا لانشغاله، وقال سموه ان الهدف من عمل اللجنة هو مساعدة العراق وان غيابه عن اجتماعاتها ليس في مصلحة الشعب العراقي.
وعما اذا كان اللقاء تطرق الى مساعدة الشعب الفلسطيني قال سمو وزير الخارجية ان هناك دائما حديثا بيننا في هذا الشأن ونحاول دائما بذل كل الجهود لمؤازرة الشعب الفلسطيني.