أخت الصقور
03-23-2006, 07:50 PM
يقول الله تبارك ةتعالى في سورة المائدة في اول قصة قابيل وهابيل: ( واتل عليهم نبأ بني ادم بالحق اذ قربا قربنا فتقبل من احدهما وام يتقبل من الاخر قال لأقتلنك, قال انما يتقبل الله من المتقين.) وعند تفسير هذه الاية وما بعدها ذكر المفسرون ان حواء أم البشر عليها السلام كانت تلد في كل بطن ذكرا وأنثى, وكان ادم عليه السلام يزوج الذكر من هذا البطن للأنثى من البطن الاخر, ولا تحل له اخته توأمته.وبهذه الطريقة أمكن لأولاد ادم أن يتناسلو, والسبب في هذه الطريقة ان هؤلاء الأولاد كانوا طلائع البشر في الكون, ولم تكن هناك طريقة اخرى يمكن اتباعها لتحقيق التوالد والتناسل غير هذه الطريقة. وقد قال بعض المفسرين ان القران المجيد أشار الى ذلك في قوله تبارك وتعالى: ( يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذين تساءلون به ولأرحام ان الله كان عليكم رقيبا).ويقول الامام القرطبي ان هذه الاية كالنص في الموضوع , ثم نسخ الحكم بعد ذلك . وكان جميع ما ولدته حواء اربعين من ذكر وانثى في عشرين بطنا, ثم بارك الله في نسل ادم عليه السلام بعد ذلك. حتى يروى عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما انه قال: لم يمت ادم حتى بلغ ولده و ولد ولده اربعين ألفا.
والله تبارك وتعالى اعلم.
من كتاب يساالونك في الدين والحياة
مع أطيب تحياتي
محبه الأسلام
والله تبارك وتعالى اعلم.
من كتاب يساالونك في الدين والحياة
مع أطيب تحياتي
محبه الأسلام