جودي
04-29-2006, 09:43 AM
محمد مهدي عاكف المرشد الأعلى لجماعة الإخوان المسلمين في مصر: الحكومة أعقل من أن تقوم بهذه التفجيرات لتمديد قانون الطوارئ
أعرب محمد مهدي عاكف المرشد الأعلى لجماعة الإخوان المسلمين في مصر عن اعتقاده بأن جهات منظمة وكبيرة تقف وراء تفجيرات سيناء، وتعمل بهذا المستوى من الدقة والتخطيط والتوقيت. وأضاف أنه يبرئ الحكومة من مثل هذا العمل بهدف تمديد قانون الطوارئ، لقدرتها على البطش وفعل ما تريد رغم أنف الجميع.
وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه بتاريخ 25 أبريل/ نيسان 2006:
س - ما هو رد فعلكم حول التفجيرات التي هزت منتجع دهب أمس؟
ج - لقد أصدرت بيانا اليوم بخصوص هذه الحادثة المؤلمة والمفجعة التي تستهدف أمن هذا الوطن الآمن وتحارب كل القيم والمبادئ الإنسانية.
نحن ندين هذه التصرفات اللامسؤولة التي تستهدف النفس البشرية التي كرمها الله.
كما إننا ضد هذا الأسلوب الحقير في التعامل مع أي قضية كانت، وندين هذا العمل الإجرامي بكل ما نستطيع. لخروجه عن كل المبادئ الإنسانية ومبادئ الأديان.
س - من يقف وراء هذه التفجيرات؟ ولمن تعود المصلحة من هذه الأحداث؟
ج - هذه التفجيرات في منتهى الخطورة لأنها ليست المرة الأولى بل هي الثالثة، وتستهدف مصر في أعيادها (في أعياد الثورة 23 يوليو/تموز، في أعياد 6 أكتوبر/تشرين أول) وهذا فعل لا تقوم به مجموعة إرهابية لأنه أكبر من وزنها، وأعتقد أنها جهات منظمة وكبيرة لتعمل بهذا المستوى من الدقة في التخطيط والتوقيت، ولكنني شخصيا لا أدري مَن.
س - هناك من يقول بأن الحكومة قد تمدد العمل بقانون الطوارئ ما مدى صحة ذلك؟
ج - أعتقد أن الحكومة ليست بهذه السفاهة لقتل الناس من أجل تمديد قانون الطوارئ، فهي قادرة على البطش وعلى تمديد قانون الطوارئ من غير هذه التصرفات، وإذا أرادت أن تمدده فستفعل رغم أنف الجميع.
هذه التصرفات لا تبغي مصلحة مصر، إنما تبغي هدم السياحة وعدم الاستقرار في مصر.
ماذا تفعل الحكومة في الشعب، بلا نازع من ضمير ولا أخلاق مع القضاة ومع الإخوان المسلمين، ولكنني أبرئ الحكومة من أن تقوم بمثل هذا العمل الذي فيه إفساد لمصر وتأخر في السياحة وقتل الناس، الحكومة أعقل من أن تفعل مثل هذا العمل لتمديد قانون الطوارئ فهي في غنى عن ذلك.
س - ما مدى تأثير هذا الانفجار على قرار تمديد قانون الطوارئ؟
ج - أنا لا أريد أن أربط بين هذا وذاك، لأن العقلية الاستبدادية التي تحكم مصر ستفعل ما تشاء ولا احد يسألها. وهي ليست بحاجة إلى عمل مثل هذه التفجيرات لأنها في منتهى الخطورة على السياحة وعلى الأمن الوطني وعلى سمعة مصر.
سمعة مصر الآن في الحضيض، فكيف لا تستطيع بأجهزتها أن تمنع مثل هذه التصرفات اللامسؤولة بينما هي آخذة في كبت وضرب وسجن الشعب وسوء التعامل معه.
س - هل تعتقد أن الحكومة قد تتخذ إجراءات غير مسبوقة على أحزاب المعارضة؟
ج - الحكومة لن تدخر وسعا في اتخاذ كل الإجراءات للقضاء على المعارضة، التي أصبحت الآن محدودة جدا ومحاصرة حصارا شديدا ولم يبق إلا الإخوان المسلمين بـ88 عضوا في مجلس الشعب. وهي تحاربهم حربا بلا خُلق وبلا وعي وبلا قانون. ونصبر على هذا البلاء حبا في مصر.
س - هل لديك ملاحظات حول أزمة القضاة في مصر؟
ج - والله هذا شيء مُشين لمصر، وأنا شخصيا أعجب لهذه العقلية التي تُدين مثل هذه الأزمة، القضاة يمثلون روح مصر ويمثلون شرف مصر ويمثلون أخلاق ومجد مصر، فكيف يُعاملوا بهذا الأسلوب اللامعقول واللامنطقي؟ وأسأل الله تعالى أن يشرح صدور حكامنا للمعقول لأن كل حياتهم الآن في اللامعقول.
س- هل من كلمة تحب أن توجهها؟
ج - أحب أن أدعو الله سبحانه وتعالى وكل شرفاء هذه الأمة وشرفاء العالم كله لأن يتقوا الله ويقيموا حياتهم على أساس من العدل والحق والحرية. ونرى ونسمع ماذا يفعلون بفلسطين وبالعراق. نسأل الله أن يُعيننا على مقاومة هذا الظلم و الاستبداد الذي يبذل كل جهده للقضاء على القضية الفلسطينية وعلى الحريات، لتظل المنطقة العربية والإسلامية منطقة تخلُف، وهذا إن شاء الله لن يكون وستنهض الأمة العربية والإسلامية لتقيم الحق والعدل والقانون.
أعرب محمد مهدي عاكف المرشد الأعلى لجماعة الإخوان المسلمين في مصر عن اعتقاده بأن جهات منظمة وكبيرة تقف وراء تفجيرات سيناء، وتعمل بهذا المستوى من الدقة والتخطيط والتوقيت. وأضاف أنه يبرئ الحكومة من مثل هذا العمل بهدف تمديد قانون الطوارئ، لقدرتها على البطش وفعل ما تريد رغم أنف الجميع.
وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه بتاريخ 25 أبريل/ نيسان 2006:
س - ما هو رد فعلكم حول التفجيرات التي هزت منتجع دهب أمس؟
ج - لقد أصدرت بيانا اليوم بخصوص هذه الحادثة المؤلمة والمفجعة التي تستهدف أمن هذا الوطن الآمن وتحارب كل القيم والمبادئ الإنسانية.
نحن ندين هذه التصرفات اللامسؤولة التي تستهدف النفس البشرية التي كرمها الله.
كما إننا ضد هذا الأسلوب الحقير في التعامل مع أي قضية كانت، وندين هذا العمل الإجرامي بكل ما نستطيع. لخروجه عن كل المبادئ الإنسانية ومبادئ الأديان.
س - من يقف وراء هذه التفجيرات؟ ولمن تعود المصلحة من هذه الأحداث؟
ج - هذه التفجيرات في منتهى الخطورة لأنها ليست المرة الأولى بل هي الثالثة، وتستهدف مصر في أعيادها (في أعياد الثورة 23 يوليو/تموز، في أعياد 6 أكتوبر/تشرين أول) وهذا فعل لا تقوم به مجموعة إرهابية لأنه أكبر من وزنها، وأعتقد أنها جهات منظمة وكبيرة لتعمل بهذا المستوى من الدقة في التخطيط والتوقيت، ولكنني شخصيا لا أدري مَن.
س - هناك من يقول بأن الحكومة قد تمدد العمل بقانون الطوارئ ما مدى صحة ذلك؟
ج - أعتقد أن الحكومة ليست بهذه السفاهة لقتل الناس من أجل تمديد قانون الطوارئ، فهي قادرة على البطش وعلى تمديد قانون الطوارئ من غير هذه التصرفات، وإذا أرادت أن تمدده فستفعل رغم أنف الجميع.
هذه التصرفات لا تبغي مصلحة مصر، إنما تبغي هدم السياحة وعدم الاستقرار في مصر.
ماذا تفعل الحكومة في الشعب، بلا نازع من ضمير ولا أخلاق مع القضاة ومع الإخوان المسلمين، ولكنني أبرئ الحكومة من أن تقوم بمثل هذا العمل الذي فيه إفساد لمصر وتأخر في السياحة وقتل الناس، الحكومة أعقل من أن تفعل مثل هذا العمل لتمديد قانون الطوارئ فهي في غنى عن ذلك.
س - ما مدى تأثير هذا الانفجار على قرار تمديد قانون الطوارئ؟
ج - أنا لا أريد أن أربط بين هذا وذاك، لأن العقلية الاستبدادية التي تحكم مصر ستفعل ما تشاء ولا احد يسألها. وهي ليست بحاجة إلى عمل مثل هذه التفجيرات لأنها في منتهى الخطورة على السياحة وعلى الأمن الوطني وعلى سمعة مصر.
سمعة مصر الآن في الحضيض، فكيف لا تستطيع بأجهزتها أن تمنع مثل هذه التصرفات اللامسؤولة بينما هي آخذة في كبت وضرب وسجن الشعب وسوء التعامل معه.
س - هل تعتقد أن الحكومة قد تتخذ إجراءات غير مسبوقة على أحزاب المعارضة؟
ج - الحكومة لن تدخر وسعا في اتخاذ كل الإجراءات للقضاء على المعارضة، التي أصبحت الآن محدودة جدا ومحاصرة حصارا شديدا ولم يبق إلا الإخوان المسلمين بـ88 عضوا في مجلس الشعب. وهي تحاربهم حربا بلا خُلق وبلا وعي وبلا قانون. ونصبر على هذا البلاء حبا في مصر.
س - هل لديك ملاحظات حول أزمة القضاة في مصر؟
ج - والله هذا شيء مُشين لمصر، وأنا شخصيا أعجب لهذه العقلية التي تُدين مثل هذه الأزمة، القضاة يمثلون روح مصر ويمثلون شرف مصر ويمثلون أخلاق ومجد مصر، فكيف يُعاملوا بهذا الأسلوب اللامعقول واللامنطقي؟ وأسأل الله تعالى أن يشرح صدور حكامنا للمعقول لأن كل حياتهم الآن في اللامعقول.
س- هل من كلمة تحب أن توجهها؟
ج - أحب أن أدعو الله سبحانه وتعالى وكل شرفاء هذه الأمة وشرفاء العالم كله لأن يتقوا الله ويقيموا حياتهم على أساس من العدل والحق والحرية. ونرى ونسمع ماذا يفعلون بفلسطين وبالعراق. نسأل الله أن يُعيننا على مقاومة هذا الظلم و الاستبداد الذي يبذل كل جهده للقضاء على القضية الفلسطينية وعلى الحريات، لتظل المنطقة العربية والإسلامية منطقة تخلُف، وهذا إن شاء الله لن يكون وستنهض الأمة العربية والإسلامية لتقيم الحق والعدل والقانون.