ملكة المشاعر
05-08-2006, 02:26 AM
رزقت بطفل جميل ...كان يملؤ حياتها بالسعاده وحياة والده ... الكل كان يشهد بجماله ..
واصبح له اخوة واخوات .. كان اعقلهم ... كان رزينا ...متواضعا يحب الخير للجميع والكل يحبه
عاش اجمل ايام طفولته وشب على اخلاق حميده ومواظبته على صلاته ... واختار له خير الاصحاب .. كان يقتدي بالمصطفى صلى الله عليه وسلم ...ترى في وجهه اشراقة جميلة
كان بشوش الوجه ...وحان موعد زواجه واحست امه انها ستفارق فلذة كبدها الذي كان قريبا له
نعم دمعت عيناها ...وبكت وتذكرت وهو صغير وفي احضانها وكم سهرت عليه وهو مريض
وكم يوما لم تذق معنى الراحة من اجله كانت تخاف عليه من نسمات الهوى ...ولكن له اليوم ان يكون اسرة ...وبداءت مراسيم حفل الزفاف ... وبداء حياته مع شريكة حياته الخلوقه لانه اختار فتاة صالحة ... تعرف ربها ...
سعدت هي به وهو كذلك ....وعاشا اجمل ايام ....ورزق هو بطفل جميل ....
وبعد سنين قليلة فجاءة تغير كل شيئ ...تغيرت سعادة الاسرة الى امتحان من رب العالمين
ذهبا الى الطبيب لمعرفة الخبر اليقين ... ولكن الصدمة كانت هنا
ضاعت كل الامال والاحلام ... ولكن تحلى الزوج بالصبر وقال لزوجته انه امتحان واختبار من رب العالمين ولكن كيف اواجه امي .... امي التي سهرت عليه كيف ستستقبل الخبر اليقين
بأني مصاب باللوكيميا ...كيف ياترى....احس بالحزن .... فهو لم يبلغ 32 ولكن هذه مشيئة رب العالمين....
وصل الى امه والدموع في عينيه احست الام بأمر ما ...مابك يابني
امي انت انسانه عظيمة تحلي بالصبر وارضي بما كتبه الله لي.....
ضاقت الدنيا بالام واحست ان شيئا ما حطمها وجرح فؤادها ...بكت وهي تنزف الما وحزنا
ومرت الايام ولم يحصل على تطابق لاجراء عملية له ....ورزقهم الله بطفلة جميله ...
ماشاءالله كم هي جميله ....انها نعمة عظيمه ....مريض ولكن الله رزقه ...
واصبح المرض ينتشر فيه اكثر واكثر ....حتى حصل على مطابق ..فرحت الزوجه من جديد
ان هناك امل ويقين ....وفرحت الام بان هناك علاج
وبداء وقت السفر ....وسلم على كل محب له ...وبداءت رحلة العلاج
وبات اياما في المستشفى والحمدلله نجحت عمليته ....وكانت الزوجه تدعوا له بالشفاء
والام والاب والاخوان ....ولكن رجع من السفر وهو يعرف ان سيرحل الى عالم ثاني
الى عالم بعيد عنا ....لم تصدق الام ما رأته انه تغير ليس بابنها ...انه يعاني ولكن بايمانه كان متمسكا....وبعد ايام ادخل المستشفى ... فقال لامه لاتحزني يا اماه ... فاني حلمت اني اكل من ثمار الجنه .... وصلى صلاة العشاء .... وبعدها فارق الحياة ....
وبكت الام .....وهي تفارق فلذة كبدها ....وتقبله واهاتها تقول الى جنة الخلد يا بني
صبرت على مرض ولدها وقالت الحمدلله عندما رحل عنها ....وزوجته اصبحت ارمله ولها يتيمين
ولكنها صبرت ....
ان الله خلقنا لعبادته وليختبرنا ويختبر مدى صبرنا ...فالانسان في محطة وعلى سفر ...فهل جهزنا لسفرنا؟ هل امتعتنا ثقيلة ام خفيفة ياترى؟ وما المتاع الذي سنأخذه معنا
هل نحن غافلون ؟ فلنصحو من غفلتنا ونحمد الله ليل نهار ونطلب منه ان يصبرنا وعن المعاصي يبعدنا ...والى جنات الفردوس يأخذنا ويقربنا من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولا يحرمنا من لذة النظر الى وجهه الكريم ....ولنكثر من الاستغفار ....
واصبح له اخوة واخوات .. كان اعقلهم ... كان رزينا ...متواضعا يحب الخير للجميع والكل يحبه
عاش اجمل ايام طفولته وشب على اخلاق حميده ومواظبته على صلاته ... واختار له خير الاصحاب .. كان يقتدي بالمصطفى صلى الله عليه وسلم ...ترى في وجهه اشراقة جميلة
كان بشوش الوجه ...وحان موعد زواجه واحست امه انها ستفارق فلذة كبدها الذي كان قريبا له
نعم دمعت عيناها ...وبكت وتذكرت وهو صغير وفي احضانها وكم سهرت عليه وهو مريض
وكم يوما لم تذق معنى الراحة من اجله كانت تخاف عليه من نسمات الهوى ...ولكن له اليوم ان يكون اسرة ...وبداءت مراسيم حفل الزفاف ... وبداء حياته مع شريكة حياته الخلوقه لانه اختار فتاة صالحة ... تعرف ربها ...
سعدت هي به وهو كذلك ....وعاشا اجمل ايام ....ورزق هو بطفل جميل ....
وبعد سنين قليلة فجاءة تغير كل شيئ ...تغيرت سعادة الاسرة الى امتحان من رب العالمين
ذهبا الى الطبيب لمعرفة الخبر اليقين ... ولكن الصدمة كانت هنا
ضاعت كل الامال والاحلام ... ولكن تحلى الزوج بالصبر وقال لزوجته انه امتحان واختبار من رب العالمين ولكن كيف اواجه امي .... امي التي سهرت عليه كيف ستستقبل الخبر اليقين
بأني مصاب باللوكيميا ...كيف ياترى....احس بالحزن .... فهو لم يبلغ 32 ولكن هذه مشيئة رب العالمين....
وصل الى امه والدموع في عينيه احست الام بأمر ما ...مابك يابني
امي انت انسانه عظيمة تحلي بالصبر وارضي بما كتبه الله لي.....
ضاقت الدنيا بالام واحست ان شيئا ما حطمها وجرح فؤادها ...بكت وهي تنزف الما وحزنا
ومرت الايام ولم يحصل على تطابق لاجراء عملية له ....ورزقهم الله بطفلة جميله ...
ماشاءالله كم هي جميله ....انها نعمة عظيمه ....مريض ولكن الله رزقه ...
واصبح المرض ينتشر فيه اكثر واكثر ....حتى حصل على مطابق ..فرحت الزوجه من جديد
ان هناك امل ويقين ....وفرحت الام بان هناك علاج
وبداء وقت السفر ....وسلم على كل محب له ...وبداءت رحلة العلاج
وبات اياما في المستشفى والحمدلله نجحت عمليته ....وكانت الزوجه تدعوا له بالشفاء
والام والاب والاخوان ....ولكن رجع من السفر وهو يعرف ان سيرحل الى عالم ثاني
الى عالم بعيد عنا ....لم تصدق الام ما رأته انه تغير ليس بابنها ...انه يعاني ولكن بايمانه كان متمسكا....وبعد ايام ادخل المستشفى ... فقال لامه لاتحزني يا اماه ... فاني حلمت اني اكل من ثمار الجنه .... وصلى صلاة العشاء .... وبعدها فارق الحياة ....
وبكت الام .....وهي تفارق فلذة كبدها ....وتقبله واهاتها تقول الى جنة الخلد يا بني
صبرت على مرض ولدها وقالت الحمدلله عندما رحل عنها ....وزوجته اصبحت ارمله ولها يتيمين
ولكنها صبرت ....
ان الله خلقنا لعبادته وليختبرنا ويختبر مدى صبرنا ...فالانسان في محطة وعلى سفر ...فهل جهزنا لسفرنا؟ هل امتعتنا ثقيلة ام خفيفة ياترى؟ وما المتاع الذي سنأخذه معنا
هل نحن غافلون ؟ فلنصحو من غفلتنا ونحمد الله ليل نهار ونطلب منه ان يصبرنا وعن المعاصي يبعدنا ...والى جنات الفردوس يأخذنا ويقربنا من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولا يحرمنا من لذة النظر الى وجهه الكريم ....ولنكثر من الاستغفار ....