ملكة المشاعر
05-08-2006, 03:05 AM
....
.... يا وطني
لكم من المؤلم أن نحملك
في جعبة نضعها فوق أكتافنا
وكأنك أنت الصغير , ونحن الكبار
الذين نقدر على حمل الوطن
فهل قلبنا أكبر من قلب الوطن ؟
كي يتحمل الحب له
وكي نتحمل معاناتنا بالإغتراب عنه
فكم من الأحلام تركناها على رفوف الوطن
التي كساها الغبار , وتم تنسيقها في أرشيف الذكريات
وتم وأدها صغيرة بحكم الظروف
... يا وطني !!!
كل يوم أكتب بك قصيدة
كل يوم أرسم لك لوحة جميلة
كل يوم أبثك أشجاني وأحزاني
وأنا أقتات فتات الغربة وضياع العمر
ولم أسمع منك غير صدى آهاتي
.... يا وطني كتبتك قصة قصيرة
مختصرة الحروف
لكن أبت أن تتوقف الحروف
حتى أصبحت رواية الدهور
...لا تخاف أن أكرهك وأملُّ من ذكراك
لأنني لا أستطيع
لسبب بسيط , إنك تسكن في شغاف قلبي
وتحتل القسم الأكبر من تفكيري
وأبقى في صراع دائم معك
يأتيني طيفك في غربتي
أطبق جفوني وأحلم أن أراك
وعندما أفيق على واقعي
تأكلني كثير من التساؤلات والعتب عليك
فكيف الأم تتخلى عن صغارها ؟!
وكيف الأب لا يسأل عن أولاده
... يا وطني
هل ستبقى رحمآ يلد الصغار ؟
وتبقى الغربة حضنآ لهم كي يكبرون
ولا ندري أين المثوى
وتكون الغربة مسرح معاناة حياتنا
لتكون لنا في النهاية فتات ورقة تثبت
شهادة موتنا ونحن لم نعيش بعد
... هل ستبقى في إنتظار دائم لنا ؟
تستقبلنا كالضيوف في مطاراتك
وموانئك , وفي حدودك المفتوحة لظهورنا
وليس لوجوهنا التي أضاعت إتجاهات المسير
... يا وطني
إنني لا أدوِّر على صعود الكراسي
ولا تكديس الذهب والفضة
ولا إمتلاك الأرض بمساحاتها الواسعة
يكفيني أن لا أشعر بالمآسي
... ويكفيني فيك موضع قدم
أتحرك بك من اليمين إلى الشمال
ومن الشرق للغرب , ومن الجنوب
أيضآ للشمال
لكن لا تكفي قلبي كل مساحات الدنيا
حتى تستوعبك ياوطني
... يكفيني أن أنعم في طمأنينة وهدوء ليلك
لا يقطع حلمي كابوس الغربة
ويكفيني أن أفتح عيوني لأرى شمسكَ
أولآ قبل كل الشموس
كي لا تنساني القلوب والعقول
... وأشم نسيمك العليل , وسماؤك وماؤك
وأفترش ترابك , وأتوسد حضنك
ولك إقرار مني , لا أطالبك بالكثير
لكن , سأكتب عليك تعهدآ
في حصتي باليوم الثاني من رغيف خيراتك
... يا وطني لا أطلب المستحيل
لأنني يكفيني منك القليل
.................................
تحياتي للجميع
.... يا وطني
لكم من المؤلم أن نحملك
في جعبة نضعها فوق أكتافنا
وكأنك أنت الصغير , ونحن الكبار
الذين نقدر على حمل الوطن
فهل قلبنا أكبر من قلب الوطن ؟
كي يتحمل الحب له
وكي نتحمل معاناتنا بالإغتراب عنه
فكم من الأحلام تركناها على رفوف الوطن
التي كساها الغبار , وتم تنسيقها في أرشيف الذكريات
وتم وأدها صغيرة بحكم الظروف
... يا وطني !!!
كل يوم أكتب بك قصيدة
كل يوم أرسم لك لوحة جميلة
كل يوم أبثك أشجاني وأحزاني
وأنا أقتات فتات الغربة وضياع العمر
ولم أسمع منك غير صدى آهاتي
.... يا وطني كتبتك قصة قصيرة
مختصرة الحروف
لكن أبت أن تتوقف الحروف
حتى أصبحت رواية الدهور
...لا تخاف أن أكرهك وأملُّ من ذكراك
لأنني لا أستطيع
لسبب بسيط , إنك تسكن في شغاف قلبي
وتحتل القسم الأكبر من تفكيري
وأبقى في صراع دائم معك
يأتيني طيفك في غربتي
أطبق جفوني وأحلم أن أراك
وعندما أفيق على واقعي
تأكلني كثير من التساؤلات والعتب عليك
فكيف الأم تتخلى عن صغارها ؟!
وكيف الأب لا يسأل عن أولاده
... يا وطني
هل ستبقى رحمآ يلد الصغار ؟
وتبقى الغربة حضنآ لهم كي يكبرون
ولا ندري أين المثوى
وتكون الغربة مسرح معاناة حياتنا
لتكون لنا في النهاية فتات ورقة تثبت
شهادة موتنا ونحن لم نعيش بعد
... هل ستبقى في إنتظار دائم لنا ؟
تستقبلنا كالضيوف في مطاراتك
وموانئك , وفي حدودك المفتوحة لظهورنا
وليس لوجوهنا التي أضاعت إتجاهات المسير
... يا وطني
إنني لا أدوِّر على صعود الكراسي
ولا تكديس الذهب والفضة
ولا إمتلاك الأرض بمساحاتها الواسعة
يكفيني أن لا أشعر بالمآسي
... ويكفيني فيك موضع قدم
أتحرك بك من اليمين إلى الشمال
ومن الشرق للغرب , ومن الجنوب
أيضآ للشمال
لكن لا تكفي قلبي كل مساحات الدنيا
حتى تستوعبك ياوطني
... يكفيني أن أنعم في طمأنينة وهدوء ليلك
لا يقطع حلمي كابوس الغربة
ويكفيني أن أفتح عيوني لأرى شمسكَ
أولآ قبل كل الشموس
كي لا تنساني القلوب والعقول
... وأشم نسيمك العليل , وسماؤك وماؤك
وأفترش ترابك , وأتوسد حضنك
ولك إقرار مني , لا أطالبك بالكثير
لكن , سأكتب عليك تعهدآ
في حصتي باليوم الثاني من رغيف خيراتك
... يا وطني لا أطلب المستحيل
لأنني يكفيني منك القليل
.................................
تحياتي للجميع